الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

173

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

كان يخلل لحيته « 1 » ، رواه الترمذي وابن ماجة . وعنده من حديث ابن عمر : كان - صلى اللّه عليه وسلم - إذا توضأ عرك « 2 » عارضيه بعض العرك ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها « 3 » . وعن أنس كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إذا توضأ أخذ كفّا من ماء فيدخله تحت حنكه ويخلل به لحيته ويقول : « بهذا أمرني ربي عز وجل » « 4 » رواه أبو داود . وعن أبي رافع : كان - صلى اللّه عليه وسلم - إذا توضأ حرك خاتمه « 5 » . رواه ابن ماجة والدّارقطني وضعفه . وعن المستورد بن شداد : كان - صلى اللّه عليه وسلم - إذا توضأ يدلك أصابع رجليه بخنصره « 6 » ، رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة . وعن عائشة : كانت يد رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - اليمنى لطهوره وطعامه . وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى « 7 » . وعن المغيرة بن شعبة أنه كان مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - في سفر ، وأنه ذهب لحاجة له وأن المغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ « 8 » . رواه

--> ( 1 ) حسن : أخرجه الترمذي ( 31 ) في الطهارة ، باب : ما جاء في تخليل اللحية ، وابن ماجة ( 430 ) في الطهارة ، باب : ما جاء في تخليل اللحية ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح . ( 2 ) عرك : أي دلك . ( 3 ) ضعيف : أخرجه ابن ماجة ( 432 ) في الطهارة ، باب : ما جاء في تخليل اللحية ، والحديث ضعفه الشيخ الألبانى في « ضعيف سنن ابن ماجة » . ( 4 ) صحيح : أخرجه أبو داود ( 145 ) في الطهارة ، باب : تخليل اللحية ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في « صحيح سنن أبي داود » . ( 5 ) ضعيف : أخرجه ابن ماجة ( 449 ) في الطهارة ، باب : تخليل الأصابع ، والدّارقطني في « سننه » ( 1 / 83 ) وقال البوصيري في « الزوائد » : إسناده ضعيف ، لضعف معمر وأبيه محمد بن عبيد اللّه . ( 6 ) حسن : أخرجه أبو داود ( 148 ) في الطهارة ، باب : غسل الرجلين ، والترمذي ( 40 ) في الطهارة ، باب : ما جاء في تخليل الأصابع ، وابن ماجة ( 446 ) في الطهارة ، باب : تخليل الأصابع ، وأحمد في « المسند » ( 4 / 229 ) ، وقال الترمذي : حديث حسن غريب ، وهو كما قال . ( 7 ) صحيح : وقد تقدم . ( 8 ) صحيح : أخرجه البخاري ( 182 ) في الطهارة ، باب : الرجل يوضئ صاحبه ، ومسلم ( 274 ) في الطهارة ، باب : المسح على الخفين .